![]() |
|
|
آخر المشاركات |
.: انت الزائر رقم :.
|
باللغة العربية بلا قيود (LIVE)للتحدث مع المدير مباشرة |
عزوف المثقف الباطناوي عن المشاركة في المنتدى
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
الإهداءات |
| ملاحظة: نأسف تم ايقاف خاصية النسخ واللصق ! |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|||||
|
|||||||
|
|
#1 |
![]() |
تطبيع القتل والاختطاف بحق بعض المكونات العراقية
بقلم رنا ججو خوشابا: 11/11/ 2009 - بغداد يواصل الارهاب في العراق في تطوير منهجه في اطالة اياديه الاثمة على حياة ابرياء من ابناء القوميات القليلة العدد، ليسهل تصريحات المسؤولين ويخفف عنهم المسؤولية بوصفهم هذه الجرائم بالجرائم العادية والتي "تحدث في جميع بقاع العالم"! هذا هو ما سمعناه عن المسؤوليين الامنيين منذ تسعينات القرن الماضي في الشمال كما في باقي مناطق العراق حاليا. "انها حوادث من مستوى الجرم تحصل في جميع بقاع العالم". حيث توسعت ساحة العمليات لتتفاقم في كركوك بحر النفط العراقي، والمدينة المتنوعة لتصبح بحرا لدماء مسيحية والتي احتوت على نسبة ليست بقليلة من الخبراء النفطيين والكفاءات الكلدانية الآشورية السريانية او المسيحية بشكل عام من القاطنين وسط كركوك ابا عن جد بالاضافة الى من اجبرتهم وظائفهم للعيش فيها. أما اليوم التاريخ يعيد نفسه لتصبح كركوك مفرقا استراتيجيا للخاطفين والقتلة وقطاع الطرق . هذا بالتركيز على صيد المسيحيين لجعلهم قربانا للانتخابات المزيفة والسواد الذي على الاحزاب المتربصة على الحكم خلقه للعراقيين، ليتسنى لهم للمرة الرابعة ضخ عدد من المتخلفين التابعين لافكار سادتهم في مراكز السلطة عبر الانتخابات المقبلة من جانب ، وليقدموا اقل ضحايا ممكنة بين المصوتين لهم من الجانب الآخر. بمعنى اوضح، ليدفع المسيحي ثمن انجازات غيره لان دمه رخيص ومكفر من قبل الارهاب المتبني للتطرف والذي لا يخفي على احد اديولوجيته القرآنية مدعوما من الجهات الحاكمة في الدولة العراقية سواء كان على مستوى المركز او المناطق. كم يشبه ما يحدث اليوم بما كان يحدث أبان الغزوات على العراق في الماضي: من قبل الفرس والمغول ثم الاسلام و العثمانيون المسلمون وغيرهم... والكنيسة الحمراء الشامخة شموخ الشهداء على تل الشهداء وسط كركوك والتي تم اعادة ترميمها في الثمانينيات ، تشهد بذلك منذ العصور البعيدة سبقت الثورة النفطية هناك ، وحيث على ذلك المرتفع ابصم المسيحيون تاريخ وارض كركوك بدمائهم لاجل اسم المسيح له المجد بوقوفهم طوابيرا استعدادا للاستشهاد ايمانا منهم بالحياة في المسيح. لا يزال مسيحيو كركوك يسيروا في طريق تحديهم في وجه الظالمين المجرمين ما جعل من كركوك قلعة بارزة بشهدائها المسيحيين المذبوحين منذ العصر الفارسي بسبب ازدهار دينهم المسيحي منذ السنوات الأولى من انتشار المسيحية في بلاد النهرين. لا تزال احدى المجموعات الاصيلة لهذه المدينة من المسيحيين التابعين للكنيسة الكلدانية يتحدثون التركمانية كلغة ام لهم، اللغة التي نطقوا بها خلال الامبراطورية العثمانية . ان تنوع الشعب العراقي ليس بدعة عدد من التيارات والاحزاب السياسية الفاسدة الفاشلة. هؤلاء الذين يمارسون سياسات بقياس سياقات مؤقتة في خدمة تصريف افكار لا يستفاد منها الا الذين يتربصون على السلطة ،ايا كان قياس ذلك الحزب او الحركة ، انهم منشغلين باستدامة مقاعدهم لكسب المزيد من المنافع الخاصة كلفت العملية ما تكلف ،الاهم هو البقاء على زمام السلطة. وهذا هو ما موجود في اساس تطبيع المآسي والويلات على حياة العراقيين، لا بل سمعنا بعض من المسؤولين الامنيين الذين يواصلون التفنن في تقزيم وتحجيم كوارث الاختطاف والقتل ليس على مستوى اشخاص من الكفاءات وعوائل كاملة كما يحدث في كركوك حاليا ، وعلى المسيحيين بالتحديد، بل وايضا على مستوى الجماعي المنظم كما حدث في الموصل في العام الماضي ، من اختطاف و قتل وذبح واختفاءات والمذابح الجماعية كما التهجير الجماعي. وآخر التبريرات يكررها المسؤولون هي ان المسيحيين ليسوا الوحيدين بل الجميع مستهدف. هذا التاكيد يكرره حتى رجال الدين المسيحيين جهرا، دون ان يميز بين المتفقين على الاستهداف باعلانهم الحرب بين بعضهم البعض لاجل المكاسب السياسية والمالية وغيرها.. والذين انكمشوا جراء هذه السياسات اللاأبالية التي تمارسها السلطات المختلفة بحق مجموعة اصيلة، لها وحدها حق الشهادة على ملكية ارض اجدادها والتي فتكت بها الهجرة لفقدانها ثقتها باية سلطة كانت في عراق النهب والسلب . وهذا يدل ايضا على مدى عمق الهوة الموجودة بين هؤلاء الاصليين من (الكلدان الآشوؤيين السريان ) بقايا جذور وادي الرافدين الحقيقيين والسلطات الحالية بما فيها الدينية المسيحية باعتبارهم غرباء ويوصفون تارة بالجالية وتارة بالضيوف المقيمين وتارة اخرى بالاقليات تحت رحمة القوي السائد الذي لم ينسى اهمية النوعية فحسب ،وخاصة عندما يتربع على زمام السلطة، بل ويقلل من اهمية وغاية وجودها. فيترك النوعية سائبة معروضة لاستخدامات تستفيد منها الجهات التي لا تمتلك قدرات ونوعية الانجاز الذي يمكن لهؤلاء الاصلاء ان ينتجوه . فهكذا تبقى الاهمية الوحيدة هي لدى حاجة هؤولاء المتربصين الى مثل وردة ام وردتين لاضافة الجمالية على باقة كبيرة من الورد التي بحوزتهم والتي حسب اعتقادهم ، بحاجة الى التجميل الخارجي لاغراض الدعاية لا اكثر ،لانهم يخجلون تقديم باقتهم العفنة دون تجميل . ان قتل الكفاءات امثال المهندس وعضو البرلمان فرنسيس شابو في دهوك حزيران 1993 ،ومن بعده عدد أخر في اربيل وتوابعها.. ثم الدكتور عماد سرسم واعداد كبيرة مثله في الموصل لم يكفي للمطالبة باي حق لتتحول الساحة الى كركوك ويكون التخلص من عزيز رزقو مدير الرقابة المالية في كركوك، ومنى متي مع طفلتها في كركوك ،وعماد ايليا عبد الكريم موظف في دائرة الصحة في كركوك ،ويوسف شابا في كركوك، وصباح عزيز سليمان في كركوك، وصباح داود عسكر في كركوك ،وهلم جرى .. من الاطباء في بغداد والموصل هذا لا يهز بدن المسؤولين باغفالهم اخذ الاجراءات اللازمة والاضطلاع بالمسؤولية كاملة . بل يكرم المجرم ويهدد اقارب الضحايا من الذين يقدمون شكوى. اوقفوا هذه الجرائم،خوفا من الله و ليس رحمة بالمسيحيين بل للدفاع عن العراق والتقدم الذي ينتجه ذلك المهندس والطبيب والاستاذ النزيه والعالم بقيمة الانسان مهما كان دينه واصله، والذي يجب ان تدركون جيدا ، بانه هذا المسيحي ليس بقيمة وردة للتجميل كما تعتقدون، بل بقيمة باني العادل والحجر المناسب لبناء دولة عراقية تتقدم على جيرانها ونظرائها عبر العالم . وذلك انطلاقا من البناء الصحيح كما شهدوا ابائهم من قبلهم وشيدوا الحضارات باكورة الحضارات العالمية. ان تجاهل هذا الواقع يجعلنا نحن الضحايا ان نفهم بان الارهاب ايا كان القناع الذي يرتديه يوجد وراءه من يريد هدم العراق ليس بدءا بسقوفه وجداره البارزين بالكم الهائل من المجسمات بل بدءا باحجار اساسه. هكذا تصبح الاغلبية في تغلغل وهشاشة الوضع نحو التراجع يوما بعد يوم على جميع المستويات. وهذا بالذات هو الخطر المحتوم الذي يتجاهله السائد ،حيث يحشك، ايا كان من التابعين لافكاره الشخصية في مختلف القنوات الادارية ،ما يؤدي بالنتيجة الى تفاقم وضع المواطنين بسبب سوء و محو الخبرات الادارية الحقيقية التي لا يمتلكها هؤولاء التابعين الواصلين لاجل الكسب المالي والسياسي، وليس بهدف تقديم أية خدمة . نفر واحد في ادارة اوراق مجلس الوزراء، ولانه لا يؤمن بشيء اسمه العراق، يسخر كل جهوده لتعطيل حتى قرارات رئيس الوزراء ومجلسه البعيد كل البعد عن هموم المواطنين. فالحل لدى الرجال يكون التورط في المجاميع الارهابية ولدى النساء تفجير انفسهن لتتميزن بظاهرة الانتحار، ليس كما معروف عن الانتحار في باقي دول العالم اي بسبب ازمة ما، بل لتنهي حياة الآلاف معها كسلاح بوجه سلطات شهدت بانها غير قادرة لتحمي حتى المباني الرئيسية الخاصة بالدولة كوزارة الخارجية والمالية و العدل وغيرها. وليس هذا فقط ،بل هناك جهات سياسية موجودة في البرلمان والحكومة ممن لا تستطيع تسويق او فرض رأيها ما يجعلها تتخندق في دوائر جهنم التوافقات والملاطفات تجاه بعضهم البعض خلال الولائم الفخمة والمتكررة، غايتها استدامة امكانية المساومات، ليس للتفنن في ايجاد سياسات جديدة للعراقيين، بل لاجل المساومات الضرورية ليوم الانتخابات ليتسنى للجميع اقناع العراقيين بانهم على طريق التغيير وسوف يحسنون تمثيلهم . نتمنى بان العراقيين قادرين ان يوصفوا هذه الامبراطورية بامبراطورية الكذ ب والاحتيال .. فمنذ 2003 لا يسكت المسؤولون عن وعود دون اي اساس من الصحة، وكانه العراق لا يمت لهم بصلة، وكانه لا يرى العراقيون بانهم من صغيرهم الى كبيرهم لا يهمه الا تسليب الدولة سواء كان خلال سفراتهم التي ينشغلون بها طول السنوات او النهب بالفساد الذي سوف يبقى بصمة عار على جبين كل من اشترك في السلطة معهم ابتداءا من البرلمان الى الوزارة وانتهاءا بالمفوضيات كالنزاهة والانتخابات وغيرها من السابق والحالي . من هنا اهمية ادراك البدء بوصف العراقيين بهويتهم الحقيقية وليس من مركز الفوضى وسوق السياسات والمساومات التي اصبحت سياقات حقيقية في الساحة السياسية العراقية اي البناء من دون اساس ما يؤدي الى تهديم سهل ومتواصل وهذا بالذات هو ما ادى بالعراق الى ان يكون البلد الاكثر عرضا للطامعين والغزات على حساب حقوق العراقيين المهدورة منذ سقوط نينوى612 ق.م. والى اليوم . متى سياتي اليوم الذي سوف يعي العراقيون بانهم عليهم صنع القيادات القادرة على قيادة بلدهم وخيراته الغزيرة؟ تلك القيادات تاتي من مصنع تبادل السلطة عبر الانتخابات الحرة والنزيهة بمراقبة الغريب المحايد في جو من الديمقراطية وحرية الفكر والتعبير. هذا لا يمكن ان نحلم به طالما لا نعيش واقع تغيير ياتي لنا بدولة مؤسسات ، دولة لا تقتل الصحافيون، ولا تهمش الكفوئين، وليس كما نراه اليوم تحت سيطرة المجاميع المسلحة تديرها احزاب فاشلة تراقب نفسها بنفسها لتحصل على اغلبية الاصوات في الانتخابات!!! واحد اهم الاسباب الرئيسية في هذا يكمن في واقع مشلول بارادة دكتاتور على راس كل حزب وتجمع ،و الذي لا امل في تغييره حتى يوم مماته ! هؤولاء هم من يقتصرون على المنافع الخاصة بهم بعشيرتهم وبشخوصهم المتنفذين وتحت اقنعة مختلفة يجعلون الشارع البسيط يصدق بان تلك المصالح هي امورا تخص اقواما وأمما. اذ يتم توظيف افكار واعمال تلك الأمم لاغراض الانفصال والانتقام بدل من العمل على ازدهار ورفاهية الشعوب ووحدة الجهود في ارض لا تحتاج الى خيرات غيرها لضمان عيش ابنائها، بل وبالدرجة الأولى تحتاج الى قيادات ومسؤولين يدركون مدى صعوبة ادارة غزارة تلك الخيرات، بسبب الفساد والتخلف القانوني والاداري للقائمين على المسؤوليات. هذا الارث الثقيل الذى نتج عن سياسات القرون الماضية وبشكل خاص خلال العقود الاخيرة ،حيث ترك آثاره في العمق الفكري والثقافي العراقي من الذين اصبحوا خلاقين لوسائل عدة تساعدهم في الالتصاق على المقاعد سواء كان في الاحزاب والحركات السياسية او في مقاعد برلمانية كما لحقائب وزارية حتى في حالة تعرض احدهم الى امر قضائي كما حدث لوزير التجارة. هؤولاء الاحزاب والحركات ، هم الذين ينقلون آفاتهم الى السلطات التي مبدئيا تكون مدعوة لخلق وتطوير نظام مؤسساتي يحمل هموم البلد كأولوية قصوى . لكن من المؤسف بعد 6 اعوام من التغيير، نفسهم هؤولاء لا يرون نفسهم الا "رجال الوضع في كل حين!!!؟" أي طغيان ودكتاتورية هذا ، وعبر قناة الديمقراطية الفتية والملطخة بالفساد منذ أول عملية انتخابية. هذه العملية يفهمها قادة الوقت الحالي كوسيلة ومعبر لتثبيت تغيير اتى على شكل دكتاتورية الجماعية لانها حصيلة التوافقات والصداقات الشخصية بين الواصلين في الاحزاب .اي ان الفرق بين السابق والحالي هو بديل الشخص الواحد الذي على مثال رئيس النظام البائد، قد تعدد بتلاوينه الطائفية والقومية . هذا هو نوع التغيير الذي قام به العراقيون منذ 2003 ،سنة احلام العراقيين في التجديد . نعم تحقق التغيير الذي حقا حدث على مستوى نظام سياسي. لكن البديل لانه وارث وللاسف الشديد لم ياتي بالكثير من الفرق. اما حاجة العراقي هي ماسة الى التغيير الحقيقي وطوي العديد من الصفحات الفاسدة للمآسي التي حلت باجيال عديدة . لكن يجب ان ندرك مغزى السؤال التالي : من اين هذا التغيير اذا ليس في تغيير الأشخاص والأذهان أولا؟ تصغير الأحداث والاستهوان بخطورتها لا ياتي بحلول يا سادة المسؤولين. لانه السكوت على احداث الموصل انتج فيما بعد خطف وذبح عوائل مسيحية وكفاءات في كركوك لان الامر اصبح ما يريده اي شخص كان .فالتاجرالفاسد بحاجة الى الاموال. فيرى امة لا حول ولا قوة ويهاجم ابنائها بالخطف والسلب امام انظار الشرطة البعيدة عن مفهوم خدمة الشعب و التي تقول :لانهم اثرياء فاستهدفوا؟!! هل وحدهم هؤولاء بينهم اثرياء ؟ ومن اذن يملك الملايين المليارات من اكثر من جهة رسمية؟ هل المسيحيون من المهندسين والاطباء؟ هل المسيحيون العائشون على تعب عرق جبينهم ونعم نزاهتهم؟ ام غيرهم من المفسدين والسلابة بكل الطرق المخفية والعلنية لتشليح الدولة وعدم السماح لها بالاستقرار ؟ ولماذا لا يستهدف هؤولاء الملاكين السمن؟ في عينكاوة، فقط بيوت المسيحيين تسلب في وضوح النهار وفي نفس المحلة والشرطة تقول لا نستطيع عمل شيء . هل هذا لا يكفي ليكون المشرف والقائم بهذه الاعمال من الشرطة ذاتها ومن ورائها هو المذنب ؟ أم هل هذا منطقي وفيه ذرة من المسؤولية؟ الى من يشتكي المسيحي؟ هل هناك من مؤسسة للدولة ؟ ام الى الذين جندوا بجانب حامينا حرامينا من الاشخاص ومن جهات صنعتها الحرامية القتلة او الى السيد يونادم كنا رئيس الحركة الديمقراطية الآشورية كما يصف نفسه لانه لا يرى نفسه الا رئيسا، والذي باصوات مسيحية يواصل فساده باستحواذه على جميع المواقع ابتداءا من الموقع السياسي فالتشريعي والاقتصادي والاعلامي الخ...متى ستنتج الحكومة الفدرالية التي ينادي بها الدستور المعوق؟ وهل سوف نواصل باستثناءات والتمييز بين فدرالية وفدرالية ونعيش مع حق الفيتو لفدرالية ضد من تشاء ؟ وما كل هذه الفوضى بعد تغيير نظام احادي الاتجاه في سحق المواطنين والنيل من كرامتهم لنأتي بنظام آخر متعدد الجهات والاتجاهات ليسحق عددا اكبر من العراقيين ويهدر بحقوقه دون مساءلة؟ من المسؤول عن كل ذلك ؟ دولة رئيس الوزراء ،هل انك بحاجة الى بطاقة الضرب بالمثل للمساومات التي اصبحت ركيزة لمن يسمون انفسهم "بالسياسيين" في العراق لتضرب على القيادات الكوردية حال تطلب الآمر ؟ لكن ارجو ان لا تنسى بان تلك البطاقة هي اللعب بالنار. لانك تلعب بطاقة كارثة الموصل المحتوية على الذبح والتهجير الجماعي للمسيجيين بسبب الاختلاف العرقي والديني في خدمة المشاريع السياسية الجهنمية في مناطق سهل نينوى البريء من وجودكما انتم والكورد . وها ان بعد التحقيق بها والنتيجة مؤكدة من قبل التحقيقات التي قامت بها شرطة الموصل ورجال الأمن في بغداد بالاضافة الى الشهادة التي اعطتها الامراة الضحية لكنك تخبئها يا دولة الرئيس ! لماذا تستهون بقيمة أمة بكاملها واحد اقدم الأديان العراقية السماوية ؟ ألا تعلم بان هذا محضور دوليا ولم يعد بامكان اي مسؤول في الكرة الارضية ان يخبأ هذه الأوضاع لأن العالم اصبح عبارة عن قرية تعرف التفاصيل بدقائق بعد وقوع الأحداث؟ كما عليكم ان لا تنسون بان الكل منتظر في محكمة لاهاي التي سوف تستضيفكم عاجلا ام آجلا، وذلك برفقة المتهمين والراعين للجرائم والمنفذين انفسهم. لا يوجد بريء بينكم ايها الحكام الظالمون و كما يقول المثل السرياني "ان منصت للزنا شريك" . نعم لقد ولى عصر السكوت من قبل الضحايا وحل زمن المطالبين بالحقوق وهم من بقايا واقارب الضحايا انفسهم ؟ بالطبع هذا هو ما يضيق الانظمة العربية من العولمة وسيادة القانون لانهم متعودون ان يعيشوا فوق القانون وليس تحت سيادة القانون ويفصلون الدساتير والقوانين على مقاييس دكتاتوريين لا يؤمنون الا بالبطش والتهميش والتمييز الموجود في لب عمق الموروث الثقافي المترسخ في اذهانهم وذممهم منذ قرون عديدة . القوانين العراقية تهدر حقوق الحرية الدينية في العراق. استسلام العديد بالغصب لا يزال أمرا قائما ومحصن قانونيا ، ويمارس ذلك الغصب على باقي الأولاد الذين في اكثر الأحيان لا علاقة لهم بالوضع بل واعتمدوا وتربوا تربية مسيحية . وهل سوف نتواصل بالضحك على ذقوننا وخاصة المفكرين والقانونين ونبسط الامور لنؤكد على الكذب والفساد المشروع في القوانين العراقية الخاصة بالاحوال الشخصية وغيرها من الحقوق المهدورة مثل قتل من يمارس الحرية الدينية ؟ هذا هو بالذات ما يحلل(يجعله حلالا) القتل والتهجير في الضمير الفاسد المدعوم من قبل هذه القوانين، أمر قتل وخطف ونهب المسيحي والمندي والايزيدي بدم بارد وبلا مدافع لانه يكفر، فقط ، كونه يعصي على اعتناقه الاسلام !!يا لها من مهزلة! هذا الواقع لا يحتاج تحليلا ولا جدلا طويلا وان كان الخطاب السياسي الرسمي لا يقر بذلك . اذ ان السيف باسم الدين وباسم الله والضغوطات باشكالها هو الذي قضى باسلوب خارج عن القواعد الانسانية، على الوجود المسيحي في الشرق، مسقط راس المسيح له المجد والانبياء القديسين بآلاف السنين قبل الاسلام. وهل كل هذه المعاناة والدماء لا تستحق نظرة اللجنة الدولية المختصة بالتحقيق عن الاجرام الذي حصل في بغداد ليومي الاربعاء والاحد الداميين؟ أما خريف الموصل 2008 الملطخ بقتل وذ بح وتهجير المسيحيين من قبل المليشيات المسلحة عساه يكون احدالمواضيع على اجندة اللجنة المذكورة ليشهدوا اعضائها بجديتهم واخلاصهم بعيدون عن اي كر و فر يمارسونه السلطات الكوردية لياتوا بالاشخاص المناسبين لافكارهم في الامم المتحدة بما انهم بالاضافة الى استحواذهم على جميع السفارات العراقية فهم لهم سفاراتهم الخاصة بهم في جميع البلدان ويستخدمونها في خدمة دفع المبالغ في جميع الجهات لاقناع المتحدثين والمسؤولين الاجانب في تاييدهم ناهيك عن ان الوزير هوشيار الزيباري هو مالك الخارجية حتى الموت . الله هم تستيقض يا عراق . |
|
التعديل الأخير تم بواسطة sargonsami ; 11-12-2009 الساعة 11:58 AM |
|
|
|
|
#2 |
![]() |
انه اسلوب تجاري وسياسي وديني، الذي يعني عدم قبول الاخر وعدم تساوي الكرامات وكأن الله غير عادل وخلق بشر احسن واخير من الاخرين، لذا مثل هذا الاله لا يكون اله المحبة بل يكون اله تقسيم الناس الى اعلى وادنى وهذا ليس الهنا ولا نعترف به، لذا الامر يحتاج الى تحصين نفسنا من الداخل اي من النفس والتثقيف باتجاه قبول الاخر والتعدد والتنوع
شكرا على الروعة |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تصريحات للقائم باعمال السفارة العراقية في النرويج تثير لغطا كبيرا والخارجية النرويجية تنفي علمها بما ادعاه في ندوة للجالية العراقية | الكلداني | اخبار العراق | 0 | 04-18-2010 09:09 PM |
| الحكومة المقبلة بين تحالفات الأمس وإصرار العراقية على رئاستها وكارت إيران الأحمر على المالكي | الكلداني | اخبار العراق | 0 | 04-06-2010 04:24 PM |
| خاص مرسل لباطنايا دوت نت ...شكوى ضد مفوضية استراليا من الحزب الشيوعي العراقي طريق الشعب | sargonsami | اخبار العراق | 0 | 02-25-2010 10:48 AM |
| المتشدّدون (السُنّة والشيعة) يفتقدون (الآن) الوسائل المادية والدعم الشعبي والمساندة الخارجية لإشعال القتال الفئوي | الكلداني | اخبار العراق | 0 | 02-17-2010 06:15 PM |
| ثعلب الخليج والكرة العراقية.. النجم الكروي السابق فلاح حسن في حوار حصري وجريء لكووورة | الكلداني | اخبار الرياضه | 15 | 09-17-2009 01:00 AM |
![]() |
![]() |
![]() |