هل يصبح الحلم حقيقة tv كلدو
هل يصبح الحلم حقيقة tv كلدو
في الحياة المعاصرة يلعب الإعلام دوراً هاماً ومؤثراً في مسارالشعوب والأمم في إيصال المعلومة والخبر الى المُتلقين، وإن تسارُع صناعة المعلومات في كل المجالات كالصحف والراديو والتلفزيون والإنترنت قد أوجدت صراعاً مستميتاً بين مختلف الأطياف لعرض وجهات نظرها والتأثير إيجابياً في أنصارها ومريديها وسلبياً في خصومها ومَنْهُمْ بالضِد منها.
لذا يتبارى الكل في الحصول على قناة تلفزيونية فضائية لأنها تَعْبُر الحواجز والحدود والقارات لتصل وتربط أفراد شعبٍ أو قومية أو أثنية بعضهم ببعض وتشدُ من أواصرهم وتنقل أخبارهم ونشاطاتهم وتعبر عن آرائهم وتطلعاتهم وتوصل أصواتهم ومطاليبهم وتربطهم برباط غير منظور يقوي الأواصر ويشدها ويحافظ ما أمكن على عاداتهم وتقاليدهم.
وبالحديث عن واقع الإعلام لشعبنا المسيحي في العراق نرى أن الإخوة الآثوريين قد سبقونا نحن الكلدانيين في مجال البث التلفزيوني الفضائي،فلهم3 أو4 قنواة فضائية تبث من الوطن والمهجر،وأستُغِلَ هذا الجانب أي إستِغلال، إهمالاً وتهميشاً وتشويهاً وتشهيراً بالكلدان والكلدانية ولاردود منا نحن الكلدانيين إلا بواسطة كتاباتنا على الأنترنت وفي مواقع محدودة فقد مُنِعََ خيرة أدبائنا من عرض مقالاتهم ووجهات نظرهم في عدة مواقع تكيل بعدة مكاييل وموازين ماعدا إنصاف الكلدانيين الأكثرية الصامتة.
وقد تنادت أصوات مخلصة كثيرة هنا وهناك من أجل مشروع تأسيس فضائية كلدانية تأخذ على عاتقها إظهارهموم وتطلعات أبنائها في خضم هذا المعترك ولكن كلها كانت أمُنيات في أمنيات تخْمُدُ سريعاً.
ولكن المبادرة دائماً موجودة والفعل والأمل أبداً لايعرف المستحيل فكانت إبريشية مار بطرس الرسول في كاليفورنيا الرائدة والسباقة في القول مقروناً بالفعل في إطلاق حملة فضائية الكلدان((كلدو تي في)) لتكون مُعَبِراً حقيقياً عن أمال وتطلعات عموم الكلدان في الوطن والمهجر لنقل نشاطاتهم والمشاركة في مناسباتهم وطرح آرائهم وأفكارهم وإيصالها الى من يجب أن تصل أليه..
وطبعاً هكذا مشروع ليس بالأمر الهين أو البسيط، بل يحتاج الى الدعم والمساندة والمؤازرة كل حسب طاقته وتمَكُنِه وحسناً فعلت إبرشية مار بطرس بطلبها مبلغاً متواضعاً 10 دولارات(أن أمكن شهرياً) من الكلدانيين وخاصة في أميركا والمهجر وهذا المبلغ لايمثل إلاجزأً صغيراً جدا من المصروف اليومي لأي فرد منا فهو يساوي تقريباً 3 ألتار من وقود (كاز)السيارة بالأسعار الحالية لذا ،بهذا الدعم المالي سيتمكن القائمون على المشروع من إكمال تحضير الإستوديو أولاً ثم التهيأة لشراء وتجهيز الآلات والمعدات التقنية اللازمة للبث التلفزيوني الفضائي، وسيقوم موقع كلدايا نت بنشر إحصائيات دورية عن المبالغ الواردة اليه ليَطلِع عليها كل أبنائنا الكلدان، فلنساهم جميعاً بتأسيس هذا الصرح الإعلامي المميز للدفاع عن حقوقنا ولإسماع صوتنا الى من يُصمون آذانهم عن سماعنا، ولنا وطيد الأمل بكم أنتم ألكلدانيين الأحرار أن تساندوا هذا المشروع الحيوي على الأقل ب 10 دولارات وإن أمكن فزيادة التبرع خاصة للموسرين من أبناء شعبنا في المهجر وما أكثرُهم وما أكثرْ مُساهماتهم في دعم مشاريع إبريشياتنا الكنسية المباركة.
فالواجب القومي أن نتكاتف ونتعاضد في إظهار هذا المشروع الحلم الى الوجود لنثبت للكل أن هَهُنا الكلدان وأن لا أحد كائناً من كان يمكنه أن يقصيهم أو يهمشهم أو يغمط حقوقهم..
مؤيد هيلو
15/1/2009
|