![]() |
|
|
آخر المشاركات |
.: انت الزائر رقم :.
|
باللغة العربية بلا قيود (LIVE)للتحدث مع المدير مباشرة |
عزوف المثقف الباطناوي عن المشاركة في المنتدى
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
منصور سناطي ![]() |
الإهداءات |
| ملاحظة: نأسف تم ايقاف خاصية النسخ واللصق ! |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
|
|||||
|
|||||||
|
|
#1 | |||||||
![]()
|
تجفيف منابع الإرهاب بالفكر المتمدن المتسامح المتنور هو الحل ...!! تعاني دول العالم أجمع من مآساة الأعمال الإرهابية التي تنفذها عناصر القاعدة المتطرفة ، والتي تلقى الدعم والإسناد من بعض الدول المعروفة وبعض المنظمات والأحزاب الراعية للإرهاب ، خدمة لإهدافها الآنية والمستقبلية ، ظناً منها إن إلهاء الغرب وأمريكا ، هي ديمومة لأنظمتها المتهرئة المستبدة، وجهل الغرب وأميركا وغيرها من دول العالم ، بالكيفية التي يتمّ بها معالجة هذه الأزمة العالمية التي أودت بعشرات الآلاف من الضحايا ، فكيف نشأ هذا الفكر المتطرف ؟ وأين يكمن الحل؟ عودة إلى التاريخ الحديث ، وإنتشار المدارس ، في زمن بداية الصراع العربي الأسرائيلي على فلسطين ، وإنحياز الغرب وأميركا لجانب إسرائيل ، مما ولّد نقمة وكرهاً ، إنعكس على المناهج الدراسية التي تدعو إلى البغضاء ، بدل المحبة والتسامح ، وساهمت الأسرة والإعلام المقروء والمسموع والمشاهد كذلك، في تغذية الأفكار المتطرفة ، وكان لرجال الدين من على منابرهم ، ودعواتهم من الله ، بإنزال أقسى عقاب على كل من ليس مسلماً كاليهود والنصارى والكفار ، مما جعل لتربة الأرهاب أن تنتج فيالق من المتطرفين ، تجسدت في حكومة طالبان ، التي كانت تدعمها أميركا والغرب ، نكاية بالإتحاد السوفيتي والمعسكر الإشتراكي أنذاك ، فكان لهم ما أرادوا ، فبعد إنهيار المعسكر الإشتراكي ، تمردت حكومة طالبان على أميركا ، بعد أن زاد بأسها في تجارة المخدرات ، وأموال بن لادن ، ومما زاد في الطين بله ، تلك الجريمة البشعة في ضرب برج التجارة العالمي في نيويورك ، والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة الآف شخصاً في يوم واحد ، فجنّ جنون أميركا ، فشنت حرباً ماحقة على طالبان ، وخسرت مئات المليارات على بلاد فقيرة متخلفة ، ولا يزال التداعي مستمراً ، دون أن تتمكن من إلقاء القبض على بن لادن ، أعقبتها بإسقاط نظام صدام بحجة أسلحة الدمار الشامل ، فبعد زوال صدام ، صار الوضع أسوأ بكثير ،فالصراع الطائفي والمحاصصة ، والمغانم ، وإقصاء الآخر ، وتدخل دول الجوار بتسهيل دخول المتطرفين لزعزعة الإستقرار ، وقتل العراقيين بالسيارات المفخخة ، والأحزمة الناسفة التي يحملها الأنتحاريون ،وغيرها من الأساليب الإجرامية ، كلها جعلت الأمن مفقوداً ، مما حدا بالإقليات الصغيرة أن تكون كبش الفداء ، فهرب أغلبها إلى دول الجوار والشتات والمناطق الآمنة في كردستان لإنقاذ أرواح عوائلها ، وما يحدث في الموصل من قتل المسيحيين إلا نموذجاً للفلتان الأمني وضعف الدولة . وأصبحت دول العالم مستهدفة من قبل الإرهاب أيضا ً ، وما حدث في أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا وإيطاليا وباكستان والهند وفلسطين والسودان ومصر واليمن والسودان والصومال والفلبين والجزائر والمغرب وتركيا والقائمة تطول ، وكل يوم نرى نموذجاً ومأساة جديدة ، وداعية جديد يدعو إلى الجهاد والقتل والذبح ، ويغذي العقول الساذجة بمصل التطرف والكراهية ، فأين يكمن الحل يا ترى ؟ إن وجود حكومات متطرفة كحكومة الملالي في إيران ، والتي تتبع نظام ولاية الفقيه ، والسودان والصومال ، والسعودية التي لا تسمح للمرأة حتى بقيادة السيارة أو حق الإنتخاب ، وتنتهك الحريات وتحكم الشعب بيد من حديد ، ويشهد العالم على ما يجري في إيران من إنتهاك لحقوق الإنسان وكرامته ، والمظاهرات العارمة خير دليل على ما نقول ، كما إن الأحزاب الإسلامية ، في الدول العربية والإسلامية ، ساهمت وتساهم في زيادة النار في الهشيم ، كالإخوان المسلمين ، وحزب الدعوة ، وحزب الله ، وحركة حماس ، وانصار الإسلام ....ووووووو غيرها من الأحزاب التي تتبنى التطرف والمغالاة في أيديولوجيتها ، كما إن المناهج الدراسية تحوي في طياتها فكراً مغالياً في التطرف وبث الكراهية ، بدل زرع المحبة والتعاون الإنساني الأخوي بغض النظر عن أي إنتماء . يستشف مما تقدّم ، إن الحل ليس بالمراقبة وتشديد الخناق على المتطرفين ومحاربتهم بالأسلحة الفتاكة المتطورة ، ونعتقد بأن أمضى سلاح هو سلاح الفكر ، فغرس المحبة والتسامح في نفوس أطفالنا ، وتغيير المناهج الدراسة بما يتماشى مع أهدافنا التربوية السمحاء ، ومنع كل رجل دين متطرف في صبّ سمومه الفكرية على مسامع الناس البسطاء ، كما إن المدارس الدينية التي تخرّج الأئمة ورجال الدين معنية ، أن يكونوا عناصر زرع الخير والمحبة بين الناس كل الناس ، وبهذه الطريقة ، نبني أساساً متيناً لمجتمع علماني متآخي متسامح ، مع إزالة ما يشير إلى دين الفرد ومعتقده في بطاقته الشخصية ، وعلى الدول الغربية وأميركا أن لا تكيل بمكيالين ، عند معالجة القضايا الدولية ، وقضية فلسطين نموذجاً . وخلاصة القول ، هذه مشكلة أضحت عالمية ، والعالم كله قلق وحائر في كيفية معالجة هذه الآفة ، فقتل الأبرياء ، لا يقره أي دين أو معتقد ، فعلينا جميعاً دولاً ومنظمات وجماعات وأفراد تقع على عاتقنا مسؤولية أخلاقية إنسانية ، الا وهي البدء بعوائلنا لتنويرها بفكر قبول الآخر المختلف ، وعلى الإعلام أن يقوم بدوره الريادي في هذا المجال ، لتتكاتف كل الجهود في هذا الهدف السامي ، والله من وراء القصد . منصور سناطي |
|||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ارتفاع ضغط الدم – سارق الاعمار | اسيرة الغربه | قسم الطبي والارشادات الصحية | 3 | 06-06-2009 07:35 AM |
![]() |
![]() |
![]() |